السماء الزرقاء

 

يرتكز تعيين لون السماء على العلاقة بين الطول الموجي لضوء الشمس و تشتته بجزيئات الهواء طبقا لنموذج رايلي للاستطارة ـ التشتت ـ فيعمل المجال الكهربي للضوء الساقط على تذبذب الالكترونات في الجزيئات ، التي تعيد بالتالي اشعاع الضوء ، فتنحرف الأطوال الموجية القصيرة أو النهاية الزرقاء للطيف المرئي عن اتجاهها الأصلي بمقدار أكبر مما تنحرف به الأطوال الموجية الطويلة أو النهاية الحمراء و بذلك تكزن السماء التي تعلو المشاهد زرقاء في غالبيتها ، عندما تكون الشمس قريبة من الأوفق و تقل زرقة أجزاء السماء التي يزيد بعدها عن الشمس على 90 درجة  و ذلك لأن ضوء الشمس الذي يضيء هذه الأجزاء من السماء عليه أن يقطع مساراً طويلاً خلال الجو فينفد بذلك بعض ما يحتوي عليه من الضوء الأزرق أما السماء القريبة من الشمس و هي على الأفق فتظهر حمراء أو صفراء لأن الضوء الذي يضيئها يقطع مسافات طويلة خلال الجو فينفد اللون الأزرق